نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال نستعرض لكم: قلم أخضر تابعونا في السطور القادمة لمعرفة تفاصيل الخبر.
•• ما إن انتقلت من أحرف «الكيبورد» إلى أحرف أناملي؛ إلا وأخذتني روحي إلى «قلم أخضر» يقبع متماسكاً في محبرته.. أما لماذا اخترت هذا اللون؟ فلأنه لون علم بلادي أولاً، ولأنني كنت أدون به ملاحظاتي منذ بدايات تعاطي الكتابة.. أحسست في هذه اللحظات بأنني استعدت لياقتي الروحية والجسدية.. حتى قررت أن أهذّب أحرفي في الشارع المؤدي إلى محطة الكتابة عن الوطن.
•• أكتب عن الوطن اليوم وكل يوم وفي كل حال.. عن وطن عامر بالحياة لا أستطيع وصفه في سطور.. عن وطن نضجنا على فرن محبته فزدنا به التصاقاً.. عن وطن يأخذنا بين ذراعيه حين نبكي، ويزيد بهجتنا حين نسعد.. عن وطن يمنحنا قدراً كبيراً من التوازن الحياتي من أعتاب الدنيا.. عن وطن مرجعيتنا فيه عائلة حكيمة وملوك كرام وشعب عظيم.
•• من كان له وطن يحوِّل الأحلام إلى واقع؛ فليتنفسه ليستمتع بلذة حياة تحتل أعماقه.. ومن كان له وطن لا تسقط أوراقه في أي الفصول الأربعة؛ فليحصد قوة البدايات والنهايات.. ومن كان له وطن يغمره كطفل بحنان صافٍ؛ فليتنفس شموخه ومنجزاته لأنهما قناعا الروح.. أما أن نختزل الحياة في العيش في وطن دون عمل وإنجاز؛ فسنصبح مثل قشة في مهب الريح.
«ذكرى التأسيس» بلسان مواطن تنفس لذة الحياة:
أكتب عن نضجنا على فرن محبته، وأخذنا بين ذراعيه
أكتب عن وطن شامخ غمرنا كأطفال بحنان صافٍ
أكتب عن وطن حوَّل أحلام مواطنيه إلى واقع
أكتب عن وطن منجزاته أصبحت قناعاً لأرواحنا
يذكر أن هذه الموضوع ( قلم أخضر ) قد تم نشرة ومتواجد على عكاظ وقد قام فريق التحرير في موقع اخبار السعودية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي عكاظ.
0 تعليق