نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال نستعرض لكم: ما بين أكتوبر وأكتوبر والدروس المستفادة تابعونا في السطور القادمة لمعرفة تفاصيل الخبر.
باعتبار أن العدو واحد ومع فارق الإمكانيات بالطبع، لكن ما بين أكتوبر 1973 وأكتوبر 2023 يمكن الوقوف على عدد من النقاط المفصلية.
في أكتوبر 73 ورغم التدمير الذي طال معدات الجيش المصري في 1967، لكن الاصطفاف والبناء والمقاومة والتحرير، كل هذا جرى تحت راية الدولة الوطنية دون أي انتماءات سوى للدولة، فكان النصر بعد إعداد العدة جيدا والاستعداد ومساندة الدول العربية الشقيقة لجيش ودولة وطنية من أجل استعادة أرضها، ولأن صوت الدولة كان وسيظل واحداً استعيدت طابا في ما بعد بالمفاوضات، وأُجبرت إسرائيل على توقيع اتفاق السلام.
أما في أكتوبر 2023، والحسابات الضيقة لصالح جماعة وأطراف دولية بدت كالمتفرج مؤخراً، كانت النتائج كارثية كما يرى الجميع حجم الدمار والمجازر التي ارتكبها العدو بحق الأطفال والنساء، في ظل موازين قوى غير متكافئة وموقف سياسي غير صحيح بداية من 2007، وانتصار لتيار فكري على حساب الدولة الوطنية رغم أخطاء السلطة الكبيرة أيضاً، كانت الغلبة للعدو والغرب الذي رأى في كون «حماس» هي جماعة تمثل تيارها الفكري ولا تمثل الدولة الفلسطينية حجة لدعم الاحتلال بكل قوة ودون حرج، وتبع ذلك ما شاهدناه في لبنان وكذلك ما يخطط له في سوريا، وحتى الموقف العربي كان مغايراً، لاعتبارات يعرفها الجميع تسببت فيها التيارات المؤدلجة منذ العام 2011، علما بأن المواقف العربية جميعها ثابتة تجاه إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران 1967.
مع الاعتراف بعدم إمكانية المقارنة بين أكتوبر وأكتوبر لاعتبارات كثيرة، لكن ما أردت استخلاصه هنا، أنه في أكتوبر 73 اصطفت الدول العربية بشكل كبير عسكرياً واقتصادياً، بما في ذلك الجانب الروسي في مساندة مصر الدولة، وهو الدرس الذي استفاد منه العدو لاحقاً، وقرر ألا يواجه الدولة الوطنية في محيطه، بل ساهم في عمليات التقسيم العرقي والطائفي وساعد الغرب في ذلك، ولأن الجماعات والتيارات المؤدلجة والعرقية لها مطامعها الذاتية ساهمت في الانحدار السريع نحو المشهد الذي نراه الآن، وأصبحت الأحزاب والجماعات خارج سياق الدولة الوطنية هي أسباب انهيارها وتفككها.
أخبار ذات صلة
وعليه أتمنى من القمة العربية المقبلة أن تشدد على رفض كل أشكال الانفصال في المنطقة العربية، وعدم وجود أي رايات سوى راية الدولة الوطنية التي يتاح فيها الحق للجميع لممارسة السياسة والبناء والإعمار واستعادة هيبة الدولة، مع دعم توحيد السلطة في فلسطين من أجل استعادتها.
ولأن السياسة وحسم المواجهات لا اعتبار فيهما لحسن النوايا، فإن الأمور دائماً تحسب بالنتائج، وإن كانت الغاية والنتيجة الأسمى هي إقامة الدولة الفلسطينية فيجب أن تكون تحت راية واحدة، ولا قيمة للتنازل عن السلطة أمام الحفاظ على الشعب والأرض والأمل في استقلال فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
أخيراً فإن الموقف العربي والتشاور الذي جرى في المملكة العربية السعودية، وموقف مصر والأردن والقمة المرتقبة في القاهرة، كل ذلك يؤكد أن الإجماع على قرار عربي واحد هو فاعل ومؤثر ويصبح أكثر تأثيراً في المستقبل.
يذكر أن هذه الموضوع ( ما بين أكتوبر وأكتوبر والدروس المستفادة ) قد تم نشرة ومتواجد على عكاظ وقد قام فريق التحرير في موقع اخبار السعودية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي عكاظ.
0 تعليق